تجربتي مع تحويل مسار المعدة – دكتور تحويل مسار المعدة

تجربتي مع تحويل مسار المعدة كانت تجربة مفيدة برغم مواجهتي للكثير من الصعوبات في بداية الأمر عندما انتابني بعض القلق بشأن خطوات العملية وآثارها الجانبية المحتملة، كذلك ترددت في اختيار أفضل دكتور جراحات سمنه فى مصر .

إليكَ تفاصيل تجربتي مع تحويل مسار المعدة، كانت رحلة طويلة وكنت أنا بطلتها، لذا أسرد إليك نتائج رحلتي ربما تكوني أنتِ البطلة القادمة! 

تجربة سماح مع تحويل مسار المعدة المصغر

تجربتي مع تحويل مسار المعدة المصغر

توضح أستاذة سماح (إحدى المريضات اللواتي خضعن لعملية تحويل مسار المعدة): إن تجربتي مع تحويل مسار المعدة بالمنظار تدعو إلى التفاؤل.

  • بدأت قصتي عندما خُضت تجاربًا فاشلة لإنقاص الوزن بالرياضة أُصِبت على إثرها بنوباتٍ حزن واكتئاب، وعلى عكس المتوقع، كان اكتئابي دافعًا قويًا لاتخاذ القرار واللجوء لإحدى جراحات علاج السمنة المفرطة.
  • في الحقيقة أنا لا أستطيع السيطرة على شهيتي أمام الحلويات والنشويات، فذلك هو السبب الرئيس في زيادة وزني الذي وصل إلى 112 كيلوجرامًا.
  • كنت أشعر ببعض القلق في البداية ومذبذة ما بين رغبتي في التخلص من السمنة وأضرارها، وبين خوفي من دخول غرفة العملية وآلام ما بعد العملية ومخاطرها الصحية، إلى أن وفقني الله في الوصول إلى الدكتور محمد الفولي الذي شعرت في أثناء زيارتي الأولى لعيادته بالراحة النفسية.
  • ملحوظة: العامل النفسي والثقة المتبادلة بين الطبيب ومريضه (Doctor-patient relationship) عنصرًا بالغ الأهمية في نجاح رحلة العلاج.
  • سألني الدكتور محمد الفولي عن نوعية وجباتي، وعندما عَلِم بحُبي المفرط للسكريات رشح لي عملية تحويل المسار المصغر دون تردد.
  • بعد إجراء التحاليل والفحوصات الشاملة، حدد لي الطبيب موعدًا لإجراء العملية ليكون ذلك الموعد نقطة تحول فاصلة في حياتي.
  • بعد إنتهاء العملية مباشرةً فوجئت بأنني لا أشعر بأي ألم بفضل جهاز تسكين الألم (PCA)، وكانت تجربتي مع تحويل مسار المعدة المصغر في مرحلة الاستشفاء آمنة تمامًا لا تتضمن أي مشكلات يمكن ذكرها.

المزايا التي حصدتها خلال تجربتي مع تحويل المسار

مرحلة نزول الوزن بعد العملية هي أكثر المراحل سعادةً في تجربتي مع تحويل مسار المعدة المصغر، أحب التحدث عنها كثيرًا أمام كل شخصٍ متردد في اتخاذ قرار اللجوء لإحدى عمليات علاج السمنة المفرطة.

نزل وزني بعد تجربتي مع تحويل المسار المصغر من 112 كيلوجرامًا إلى أُفصح لكم عن مزايا تجربتي مع تحويل مسار المعدة المصغر بالمنظار، وهي كالآتي:

  • تخلصت من مشكلات التنفس والنهجان، وأصبحت حركتي خفيفة وسهلة.
  • لم أعد أتناول الحلويات بشراهة، وأصبحت شهيتي معتدلةً وأشعر بالشبع بعد تناول وجبات خفيفة وصحية.
  • عُدت لممارسة الرياضة مُجددًا، مما ساعدني على شد جسمي والوقاية من ترهلات الجلد بعد نزول وزني.

يؤكد الدكتور محمد الفولي أن الحصول على تلك المميزات المذكورة أعلاه نتيجةً طبيعية لما تتضمنه عملية تحويل المسار المصغر؛ فهي عملية تشمل تصغير المعدة بحجم الجيب الصغير دون استئصال أي جزء منها، أي أن الجزء الكبير من المعدة يظل في مكانه وتصله الدورة الدموية.

بعد تدبيس الجزء الصغير من المعدة، يتم توصيله بالأمعاء مع تجاوز جزءًا منها ليصبح مسار الطعام داخل الجهاز الهضمي قصيرًا، مما يحد من امتصاص السكريات.

الخلاصة: عملية تحويل المسار تساعد على علاج السمنة المفرطة بطريقتين:

  • تصغير حجم المعدة بهدف الحد من تناول الوجبات الكبيرة وزيادة الشبع.
  • تجاوز جزء من الأمعاء لتقليل امتصاص السكريات.

عوامل نجاح تجربتي مع تحويل مسار المعدة المصغر بالمنظار

إن أحد أسباب نجاح تجربتي مع تحويل المسار المصغر هو اختياري لطبيب ذي خبرة واسعة في مجال عمليات السمنة المفرطة كالدكتور محمد الفولي، والتزامي بتعليماته بخصوص النظام الغذائي وتناول أقراص الفيتامينات والمكملات الغذائية بعد العملية.

تجربة استاذة نجوى مع تحويل المسار التقليدي

المزيد من التجارب مع تحويل المسار التقليدي

أستاذة نجوى تُخبرنا بنتائج تجربتها المبهرة مع عملية تحويل مسار المعدة: كان وزني قبل العملية 110 كجم، عانيت مشكلات صحية عديدة، أبرزها:

  • مرض السكري، عانيت مع أعراضه كثيرًا التي تتضمن تنميل الأعصاب وضعف النظر والمياه الزرقاء على العين.
  • صعوبة المشي.
  • الانزلاق الغضروفي وخشونة المفاصل.
  • الأرق والاكتئاب المستمرين بسبب عدم راضي عن شكل جسمي.

تلك الأمراض السابقة جعلتني أتردد كثيرًا على الأطباء في تخصصات مختلفة لعلاجها، لازمتني حقائب تعج بالأدوية المختلفة لكن دون جدوى، مما دفعني لاتخاذ قرارٍ سريع لعلاج السبب الرئيس وراء الإصابة بجميع تلك الأمراض، ألا وهو السمنة المفرطة.

لا أُنكر تناولي كميات كبيرة من الطعام، فإن شهيتي مفتوحة تجاه جميع أنواع الأطعمة على مدار اليوم، وبخاصةً الحلويات.

تجربتي مع تحويل مسار المعدة في مركز الدكتور محمد الفولي كانت ناجحة بنسبة 100%، وعدني بأن أصل إلى 65 كيلوجرامًا وبالفعل صدق وَعدُه!

بعد تجربتي مع تحويل مسار المعدة نزل وزني من 112 كجم إلى 65 تدريجيًا وتخلصت من أعراض السكري تمامًا.

نتائج تجارب مع تحويل المسار المصغر بعد التكميم

أحيانًا قد تفشل عملية التكميم في تحقيق النتائج المرجوة منها، نتيجةً لأسباب مختلفة تتمثل في كون عملية تكميم المعدة غير مناسبة مع وزن المريض أو طبيعة حياته ونوعية غذائه.

لذا قد يلجأ الأطباء إلى تصحيح العملية وتوصيل المعدة الموجودة بالأمعاء – مع تجاوز جزء منها – لتقليل امتصاص الأطعمة والسكريات.

كان ذلك عزيزي القارئ كل ما يختص بـ تجربتي مع تحويل مسار المعدة، أتمنى للجميع أن يتخذ القرار الصائب ليغير حياته إلى وضعٍ أفضل, يمكنك الاطلاع على تجاربكم مع تكميم المعدة