المقالات

ما هي عملية تغيير المسار؟

ما هى عملية تحويل المسار

ما هي عملية تغيير المسار (عملية تحويل المسار)؟

عملية تغيير المسار من أكثر الجراحات فعاليةَ في إنقاص الوزن الزائد وعلاج السمنه المفرطه، فهي جراحة آمنة،

تتميز هذه العملية بتقليل حجم المعدة وتشكيل مسار جانبي جزئي من الأمعاء الدقيقة للحد من تناول الطعام بشراهة، فهي تعطي المريض شعور بالامتلاء والشبع بشكل أسرع.

وتتم عن طريق منظار جراحي وعمل 4 شقوق صغيرة في البطن وقص المعدة أو تدبيسها باستخدام دباسات جراحية أمريكية عالية المستوى على طول الجزء العلوي من المعدة وتغيير مسار الأمعاء.

مما ينتج عنه تقليل كمية الطعام المتناولة بالإضافة إلى تقليل درجة امتصاص الجسم للطعام وبالتالى فان الإمعاء الدقيقة تمتص 70% فقط من الطعام ولن تمتص الدهون وبالتالى فهذا يساعد على علاج مرض السكر بنسبة تصل ل 90% وارتجاع المرئ.

 عملية تحويل المسار لمرضى السكر

ينصح أطباء السمنة وعلى رأسهم د. محمد الفولي في حالة الإصابة بالأمراض المزمنة المرتبطة بالسمنة مثل النوع الثاني من داء السكري وخاصة إذا لم تستطع الأنظمة الغذائية وممارسة الرياضة إنقاص الوزن وخفض مستويات السكر في الدم. بإجراء عملية تحويل المسار لمرضى السكر ، لامتلاكها القدرة على علاج داء السكرى بإعادة معدلات السكر في الدم إلى معدلاته الطبيعية والشفاء منه بنسبة 90%. 

ما هي أنواع عملية تحويل المسار؟

تحويل مسار المعدة الكلاسيكي:

تتم عملية تحويل المسار الكلاسيكي بالمنظار، وسابقا كان يتم الاعتماد عليها فقط من تحويل المسار في البداية، لكن الآن ظهرت أنواع أخرى تعتبر بمثابة بديل أفضل لتحويل المسار الكلاسيكي.

تحويل المسار المصغر او الأوميجا لوب:

معظم عمليات تحويل مسار المعدة حاليًا تعتمد على هذا النوع؛ لأن إجرائه أسرع  وله نفس التأثير، وتتم بالمنظار من خلال 4 شقوق صغيرة.

من الشخص المناسب لإجراء عملية تغيير المسار؟

  • مريض السمنة الذي يحب تناول الحلويات والسكريات بكميات كبيرة.
  • مريض السكر أو من لديه زيادة فى الوزن عن المثالى أكثر من 30 كجم أو مؤشر كتلة الجسم (الوزن/(الطول)2) أكثر من 40 أو 35 فى وجود أمراض أخرى مثل الضغط و السكر و أمراض العظام.

ما هي مميزات عملية تغيير المسار؟

  • فعاليتها وقدراتها الفائقة لفقدان الوزن.
  • إقامة فى المستشفى لمدة يوم واحد.
  • تعتبر علاجًا فعالاً لمرضى السكري من النوع الثاني وارتجاع المريء.
  • شعور بالألم أقل من الجراحة المفتوحة لأنها تتم بالمنظار.
  • فترة نقاهة قصيرة فيمكن العودة لممارسة الحياة الطبيعية بعد عدة أيام.
  • تعد عملية تجميلية.

 نصائح بعد عملية تحويل المسار

يعتبر النظام الغذائي بعد عملية تغيير المسار جزءاً هاماً من نجاح العملية، فلا يمكنه العودة لتناول الطعام مباشرة ولكنه لابد أن يعود بالتدريج، وبالتالي لابد من اتباع نظام غذائي معين:

المرحلة الأولى يعتمد المريض على تناول السوائل والعصائر بدون سكر، ويمكنه تناول الشاي والقهوة منزوعة الكافيين، والحليب خالي الدسم، ويساعد هذا على العودة تدريجياً لتناول الطعام.

تبدأ المرحلة الثانية بتناول الأطعمة المهروسة والمصفاة وعادة ما تبدأ تلك المرحلة بمجرد شعور المريض بارتفاع قدرته على تناول تلك الأطعمة، قد يكون هذا في الأسبوع الثاني من العملية.

في المرحلة الثالثة بعد بضعة أسابيع من تناول الأطعمة المهروسة، قد يمكن البدء في تناول أطعمة لينة ولكن على هيئة قطع صغيرة وسهلة المضغ، وتشمل “قطع اللحم الصغيرة أو المفرومة، الفاكهة بدون بذور أو قشر، والخضروات المطهية”.

المرحلة الرابعة والاخيرة قد يعتمد فيها المريض على الأطعمة الصلبة والتي تبدأ في الأسبوع الثامن وتساعد في العودة لتناول الطعام بشكل عادي ولكن هناك أيضاً في تلك المرحلة أطعمة يجب تجنبها لأنها تتسبب في حدوث أعراض معوية مثل الغثيان والقيء والألم

وهذه الأطعمة هي “المكسرات و الحبوب، المشروبات الغازية، الخضراوات اللزجة أو الليفية، مثل الكرفس، أو البروكلي، أو الذرة أو الكرنب، اللحوم الصلبة أو اللحوم التي تحتوي على غضاريف، الأطعمة المقلية”.

    أحدث المقالات

    القائمة